استمرار إهدار الفرصة السهلة.. المهاجم “صداع” في رأس كولر

0 123

يواجه فريق الأهلي أزمة حقيقية في التهديف، تهدد مسيرة الفريق مع بداية الموسم الجديد.
خرج الأهلي من الموسم الماضي صفر اليدين، وذلك رغم الصفقات الكثيرة التي أجراها الفريق في الصيف الماضي وعلى رأسها ضم الجنوب إفريقي بيرسي تاو.
وخسر الأهلي أمام الوداد في نهائي دوري أبطال إفريقيا، ثم أنهى تعاقده مع مدربه بيتسو موسيماني بالتراضي في توقيت غريب.
وبعدها تعاقد مع ريكاردو سواريش دون أي ضمانات واضحة لنجاحه، ليدخل الفريق في نفق مظلم من العروض والنتائج الكارثية.
انتهت بإعلان مجلس إدارته استكمال الدوري بالناشئين والعائدين من الإصابة اعتراضًا منه على التحكيم المصري واعترافًا بانتهاء المنافسة على اللقب.
الأهلي، وبعيدًا عن الحديث حول الحكام والمؤامرات، يُعاني من أزمة فنية واضحة ولا جدال فيها، أزمة تتعلق بجودة لاعبيه في خط الهجوم.
الفريق كانت لديه مشكلة واضحة في تحويل فرصه لأهداف خلال فترة موسيماني، وكان لا يعتمد سوى على محمد شريف.
لكن تلك المشكلة تفاقمت وتطورت إلى عدم القدرة على صناعة الفرص مع سواريش، في ظل الاعتماد على لاعبين دون انسجام بينهم.
وتتواصل هذه المشكلة مع السويسري مارسيل كولر، المدير الفني الجديد، عندما أحرز 4 أهداف في مجموع مباراتيه أمام الاتحاد المنستيري، في دور الـ32 لدوري أبطال إفريقيا.
جاءت جميع الأهداف عن طريق لاعبي الوسط، والدفاع، مع اضاعة فرصة مهمة من جانب المهاجمين الثلاثة، الذين شاركوا في المباراتين.

قد يتعرض اللاعب في الأهلي لعوامل كثيرة قد تجعله يتراجع ولا يُقدم الأداء المأمول.
وقد عانى اللاعبون هذا الموسم من عوامل سلبية مثل الإرهاق، والتشبع، والملل، والضغوطات الجماهيرية، والإعلامية، وتغيير المدرب، وضغط المنافس، وغياب التوفيق.
وعندما احتاج الأهلي إلى لاعبين جدد في خط الهجوم لإنعاش جسد الفريق، ذهب للتعاقد مع شادي حسين، مهاجم سيراميكا.
وقدم شادي أداء متوسط المستوى خلال المباراتين، ولم ينال استحسان المتابعين كثيرًا.
وهذا يدل أنه لا يوجد لاعب محلي يُعطي ضمانات على تقديم الأداء المطلوب بالقميص الأحمر، وأن كل صفقة محلية هي مغامرة ورهان قد ينجح أو يفشل.
يحتاج الأهلي في بطولاته لهجوم شرس أكثر من دفاع قوي لتحقيق الانتصارات.
وسيواصل كولر خلال بداية انطلاق الدوري المصري، عملية التدوير بين ثلاثي الهجوم محمد شريف، وحسام حسن، وشادي حسين.
وذلك حتى يستغل أحدهما الفرصة، ويتمسك بها، أو يغير السويسري من خطته داخل الملعب، ويتعمد على ثلاثة أجنحة دون إلزام أحد في مركز الهجوم.
وفي الوقت الحالي، يعتمد مارسيل كولر، المدير الفني للأهلي، على الكرات الثابتة من أجل استغلالها في احراز الأهداف، وتهديد مرمى الخصوم.

Leave A Reply

Your email address will not be published.