علي جمعة يكشف 4 وصايا للرسول عن الأدب.. منها «لا تغضب ولك الجنة»

0 312

يتساءل بعض الآباء في هذا الزمان ما أصول الأخلاق التي يجب أن يربي ولده عليه، والتي أمر بها رسول الله أمته، وهو ما بيَّنه الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية السابق، وعضو هيئة كبار علماء الأزهر، وعضو اللجنة الدينية بمجلس النواب، في منشور عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».

أهمية الأخلاق
وقال الدكتور علي جمعة، إن روح الشريعة الأدب مع الله ومع النفس ومع الناس، وافتقد المسلمون كثيرًا من الأدب، وصارت عندهم العبادة عادة، وتخلوا عن القيم والأخلاق التي قال عنها رسول الله ﷺ: «إِنَّمَا بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلاَقِ» «رواه البيهقي في الكبرى»، وهو الذي وصفه الله تعالى في القرآن فقال مخاطبًا نبيه: «وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ».

وصايا الأدب في السنة النبوية
وأضاف مفتي الديار المصرية الأسبق، أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ترك أمته وبيَّن لها أصول الأدب في أحاديث أربعة: أولها: «مِنْ حُسْنِ إِسْلاَمِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لاَ يَعْنِيهِ» «موطأ مالك»، وثانيها: «لا تغضَبْ ولَكَ الجَنَّة» «أخرجه الطبراني في معجمه»، وثالثها: «لا يُؤْمِنُ أَحدُكُمْ حتى يُحِبَّ لأًّخِيه ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ»، ورابعها: «مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخِر فليَقلْ خيرًا أو ليَصمُت».

المسلم عليه التخلق بهذه الوصايا
وأوضح علي جمعة، أن أبوزيد القيرواني رضي الله تعالى عنه وهو من أئمة المالكية قال: «هذه الأربع هي أصول الأدب»، وهذه الأربعة أحاديث هي أسس الخير والأدب، إذا تخلّق بها المسلم كان مسلمًا حقًّا، نرى فيها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وقد ربط الأدب بالعقيدة وقد فعَّل العقيدة في حياتنا وفي واقعنا وسلوكنا اليومي، وفعَّل العقيدة في نفوس أمته تسيطر على نفسها لله رب العالمين.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Close