أفشة عن تشبيه هدفه بـ”تريكة” كنت سأقفز من البلكونة.. وبعد 16 عام دخلت التاريخ

0 276

تحدث نجم النادي الأهلي ومنتخبنا الوطني المصري، محمد مجدي أفشة، عن تعليمات موسيماني والشناوي للاعبي الأهلي بين شوطي النهائي الإفريقي أمام الزمالك، مؤكدا تفوق الأحمر بالشوط الثاني

وقال أفشة في تصريحات تلفزيونية لقناة “الأهلي”: “موسيماني طلب من اللاعبين التحلي بالهدوء واللعب بشكل طبيعي ولا ندخل أي أمور شخصية في الملعب ونظل ثابتين على أقدامنا داخل الملعب”

وواصل: “الزمالك ضغطنا في الشوط الأول، ولكن في الشوط الثاني ضغطناهم وسقطوا من الناحية البدنية، وموسيماني لم يتحدث معنا كثيرا بين الشوطين، ولكن الشناوي هو من كان يتحدث ويحفزنا جميعا”

وأضاف: “أي لاعب يتمنى أن يلعب في كأس العالم للأندية، وإن شاء الله نجتهد ونحقق مركزا جيدا”

وعن تشبيه هدف الفوز أمام الزمالك بهدف أبو تريكة أمام الصفاقسي التونسي في نهائي دوري الأبطال 2006، أوضح: “ساعتها كنت هنط من البلكونة، ولكن الآن أنا من أحرزت الهدف”

وأتم: “كنت صغيرًا وقت هدف أبو تريكة، والآن بعد 16 عاما أنا الذي أحرزت هدفا تاريخيا”

ويعد محمد مجدي أفشة رجل مباراة الأهلي والزمالك التاريخية الأخيرة بنهائي دوري أبطال إفريقيا الأول، بفضل هدفه المذهل في الدقيقة 85 الذي حسم للمارد الأحمر اللقب الغائب عن خزائن النادي منذ عام 2013

وكان النادي الأهلي قد توج أخر مرة بالبطولة الإفريقية الأغلى بين الأندية في عام 2013 حينما أسقط أورلاندو بيراتيس الجنوب إفريقي بفضل تألق الأسطورة محمد أبو تريكة وقتها

جدير بالذكر أن محمد مجدي أفشة من أكثر لاعبي الأهلي تطورا وتألقا خلال الفترة الماضية، وتحديدا منذ مجئ المدرب الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني لقيادة القلعة الحمراء

كشف محمود الخطيب، رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي تفاصيل التفاوض مع بيتسو موسيماني، المدير الفني للمارد الأحمر لخلافة رينيه فايلر بعد رحيل المدرب السويسري عن الفريق

وقال الخطيب خلال احتفالية النادي بالتتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا :”عندما فكرنا في موسيماني، أنا كنت تحدثت معه ومن ثم عرضت على اللجنة، وأبلغته أن المهمة صعبة”

وأضاف :”في الأهلي، الجميع يعمل سواء من داخل النادي أو من خارجه، وأنا جلست مع طه اسماعيل، رئيس لجنة التخطيط السابق، وتحدثت معه وكان مرحب بفكرة التعاقد مع موسيماني”

وأكمل :”أبلغت موسيماني أن الظروف صعبة، وقلت له أنه بالفعل يعرف اللاعبين ويعرف إفريقيا وأجواءها وأن هذا سيسهل مهمته ولكن عليه أن يعلم أن حجم الأهلي ثقيل جدًا، وأن الفريق مُقبل على نهاية دوري وأدوار نهائية في بطولة إفريقيا”

وواصل :”الرد الأول من موسيماني جعلني مطمئنًا، فهو قال لي أنه يأتي ويعرف كل ما تحدثت فيه، وأنه قادم من أجل تحقيق دوري أبطال إفريقيا والوصول لكأس العالم للأندية، وأنه يعرف قيمته جيدًا”

وأتم محمود الخطيب كلماته قائلًا :”موسيماني يعرف قيمة الأهلي جيدًا وأنا أشكره على إخلاصه في العمل، هو والفريق المُعاون له، وانهم اندمجوا ويحبون الأهلي بالعمل وليس بالكلام”

وبالفعل تمكن بيتسو موسيماني من الوفاء بوعده لرئيس الأهلي محمود الخطيب، من خلال العبور بالأهلي لبر الأمان، وتحقيق لقب دوري أبطال إفريقيا الغائب عن خزائن القلعة الحمراء منذ 7 سنوات

رغم موجة الاعتراضات لأسباب كثيرة كان أخرها الفنيات، أصر أسطورة القلعة الحمراء ورئيس النادي الأهلي محمود الخطيب على جلب ابن جنوب إفريقيا بيتسو موسيماني لقيادة المارد الأحمر خلفا للسويسري رينيه فايلر، في قرار كان سلاح ذو حدين

حينما اتخذ الخطيب قرار مجئ بيتسو موسيماني تحديدا لقيادة الأهلي خلفا لرينيه فايلر بعد سلسلة من المفاوضات بين الطرفين ظلت لشهور، اعترضت شريحة كبيرة من جماهير الأهلي والنقاد والمتابعين على الرهان بهذا التوقيت الحرج على رجل إفريقي بدلا من التعاقد مع مخضرم عالمي مثلما يحدث في الأندية الكبرى عادة

الخطيب وموسيماني تم توجيه عديد من الانتقادات إليهم، مما أثار مخاوف كبيرة لدى جمهور الأهلي الذي ارتبط وحزن بشدة برحيل السويسري رينيه فايلر خوفا من إنه قد يضرب استقرار الفريق، مما يكلف خسار اللقب الإفريقي الأغلى

ولكن بمرور الوقت قاتل بيتسو موسيماني على اسمه، وكتابة تاريخ مع وللأهلي، ولإثبات أحقية وجهة نظر الخطيب كما أكد موسيماني في وقت سابق أنه يريد منح اللقب الإفريقي لرئيس الأهلي

موسيماني خلال فترة قصيرة للغاية مع الأهلي، وضع يده على نقاط القوة وركز عليها، وطور مجموعة من اللاعبين أبرزها الأفضل محمد مجدي أفشة، كما عالج عديد من المشاكل بالفريق، خاصة الناحية الدفاعية وتمركز اللاعبين، لاسيما جبهة محمد هاني وياسر إبراهيم

وفي نهاية المطاف اعتلى الأهلي عرش القارة السمراء بعد غياب دام لمدة 7 سنوات منذ أخر تتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا سنة 2013، بإنتهاء الجيل التاريخي بقيادة الأسطورة محمد أبو تريكة

لم تكن مجرد تصويبة، لم يكن مجرد هدف، لم تقتصر على كونها لحظة إبداعية من أحد العناصر القادمة بقوة في عالم الكرة المصرية خلال السنوات القادمة، بل كانت نتاج تطور في مستوى محمد مجدي أفشة بعد تنفيذ تعليمات مديره الفني الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني

وجاء هدف أفشة الصاروخي التاريخي بالدقيقة 86 ليمنح جمهور الأهلي النجمة التاسعة التي طال انتظارها منذ اعتزال أسطورة النادي محمد أبو تريكة في عام 2013

هدف أفشة منح الأهلي النجمة التاسعة بدوري أبطال إفريقيا بينما توقف نادي الزمالك عند 5 ألقاب بالبطولة الإفريقية الأغلى بين الأندية

ويعد أفشة من أكثر لاعبي الأهلي تسديدا على المرمى هذا الموسم ولكن صادفه سوء حظ كبير واصطدمت أكثر من تسديدة رائعة له بالقائم، وكأن القدر احتفظ له بهذه اللقطة التي خلدت اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ القلعة الحمراء بكل تأكيد

ليس مجرد عنوان جانبي نريد أن يأخذنا إلى فكرة جديدة، بل الفكرة الرئيسية لهذا الموضوع، ولكنها حقيقة غير قابلة للجدال الكبير، التطور الكبير الذي طرأ على مستوى ونضج محمد مجدي أفشة تحديدا منذ تولي بيتسو موسيماني مهمة القيادة الفنية للمارد الأحمر، يمحو الفترة السيئة للاعب إبان ولاية السويسري رينيه فايلر رفقة القلعة الحمراء في بداية الموسم

فايلر كان عادة ما يعطي لأفشة تحديدا مهام إضافية وتوظيف لا يناسب قدراته داخل الملعب، ويحد من خطورته على المرمى وحريته داخل الملعب، على العكس تماما من موسيماني، الذي أصبح أفشة معه لاعب حاسم وعنصر هام لحسام البدري في المنتخب الوطني المصري

وخلال تصريحات للاعب عقب انتهاء مباراة الأهلي والزمالك الأخيرة، أكد اللاعب على أن هدفه كان دائم التدرب عليه في النادي تحت قيادة موسيماني، وأن ما يحدث يأتي عقب تعليمات واضحة من المدرب الجنوب إفريقي

وهذا يُبرز مدى جودته وتأثير موسيماني داخل أروقة النادي الأهلي خلال الفترة الأخيرة، والتي جعلته صاحب النجمة التاسعة التي طال انتظارها، ليحفر اسمه بحروف من ذهب في تاريخ هذا النادي العريق

لقد وصلنا إلى الدقيقة 80، ماذا بعد؟، هل سيقتلنا هدف متأخر؟، هكذا أخذ مشجعي القطبين الكبيرين الأهلي والزمالك يتسائلون قبل نهاية المباراة الأعظم في تاريخ القارة السمراء، الجميع استشعر رائحة سيناريو يزيد من الصدمة والآلم، الفرح والمجد، جميعها أمور مرت أمام أعين وداخل عقل كافة الأنصار قبل أن يطلق محمد مجدي افشة صاروخية بعيدة المدى آتت بالنجمة التاسعة للقلعة الحمراء

مباراة أوفت بكل الوعود، ديربي كان عنوانه التكافؤ منذ الدقيقة الأولى، تفوق الأحمر في بعض الأوقات، كشر الأبيض عن أنيابه في وجه غريمه بأوقات أخرى، ظلت حائرة بين الأقدام واصطددمت بالحوائط والعارضة واقتلعت قلوب الجميع طوال 90 دقيقة لن ينساها أحد أبدًا

لعل مشاعر الحزن والفرحة، الضحك والبكاء، سوف تجعل الجميع يتناسى ويغفل عن أمور فنية إيجابية وأخرى سلبية في مستوى لاعبيه وفريقه بشكل عام خلال اللقاء

ولكن الأمر الذي لن يستطع أحد نسيانه أبدًا، الكرة التي كانت ستجعل مصير حسين الشحات الطرد من القلعة الحمراء إذا توج الزمالك، وتسديدة زيزو الخرافية التي جعلت المرمى يهتز فوق العملاق محمد الشناوي

في أعين الجميع، إنها فرصة مؤكدة، وأخرى تسديدة رائعة، وبقيت النتيجة على ما هي عليها وقتها “1-1″، ولكنها لقطات تعبر على مدى جودة لاعبي الزمالك مقارنة بخط هجوم الأهلي تحديدا

زيزو لم يحتاج إلى جملة من أحد، أو معلول ليضع الكرة أمام أقدامه والمرمى خالي تماما، بل بثقة كبيرة وضع تسديدة افتقدت فقط للتوفيق حتى تهز شباك الأهلي، ولكن الشحات على الرغم من فعل أجايي ومعلول لكل شئ، إلا أنه فشل في لمس الكرة ووضعها داخل الشباك

هذه اللقطة معبرة جدًا عن مدة “قلة حيلة” مهاجمي الأهلي، مروان محسن لم يتفوق في ثنائيات سوى على الأرض أو صراع هوائي، لم يسدد كرة مؤثرة على المرمى، لم يراوغ لم يعطي تمريرة سحرية، كذلك الأمر مع النيجري أجايي، والبديل جيرالدو، والكارثة الأكبر الشحات، ولولا عادات الأهلي بالأهداف القاتلة وشعور اللاعبين بضرورة حسم اللقاء في وقته الأصلي، ظهر أفشة من حيث لا يراه أحد وسدد تسديدة عاندته طوال موسم كامل لتسكن الشباك في أهم لحظات الموسم، وقد تكون عبر التاريخ بأكمله

عبر محمد مجدي أفشة صاحب الهدف القاتل الذي حسم اللقب الإفريقي لفريقه الأهلي على الزمالك، عن سعادته الكبيرة عقب الهدف والتتويج التاريخي

وقال أفشة في تصريحات تلفزيونية لقناة “بين سبورتس”: “لا أستطع وصف سعادتي، الزمالك قدم مباراة رائعة للغاية، لاعبين كبار جدًا، وقدموا مباراة عالمية”

وواصل: “لقد قدمنا كل ما لدينا ووفقنا الله في نهاية المطاف وتوجنا باللقب الأغلى”

وأوضح: “كرة هدفي اليوم سجلتها من قبل كثيرا، وتطورت بفضل تنفيذ تعليمات موسيماني”

وواصل: “غير غاضب ممن قاموا بانتقادي كثيرا على مدار الموسم، ولكن أعتقد أنني أثبت قدراتي”

وأتم: “أوجه وأهدي هذا الشكر لوالدي لأنه عاشق للاهلي، وسوف أمنحه الميدالية الذهبية”

وجاء هدف أفشة الصاروخي التاريخي ليمنح جمهور الأهلي النجمة التاسعة التي طال انتظارها منذ اعتزال أسطورة النادي محمد أبو تريكة في عام 2013

ويعد أفشة من أكثر لاعبي الأهلي تسديدا على المرمى هذا الموسم ولكن صادفه سوء حظ كبير واصطدمت أكثر من تسديدة رائعة له بالقائم، وكأن القدر احتفظ له بهذه اللقطة التي خلدت اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ القلعة الحمراء بكل تأكيد

Leave A Reply

Your email address will not be published.