أزمة جديدة تضرب المنتخب الوطني وتضع حسام البدري في ورطة

0 170

يستعد المنتخب الوطني الأول بقيادة حسام البدري، لمواجهة توجو في الجولة الرابعة من تصفيات أمم إفريقيا والمقرر لها الثلاثاء المقبل.
وبحسب التقارير الواردة من داخل معسكر المنتخب الوطني فإن حسام البدري قد يواجه أزمة جديدة بعدم تواجد محمد هاني الظهير الأيمن في المباراة.
ولا يزال الغموض يسيطر على موقف اللاعب من السفر إلى توجو، في ظل معاناته من الإصابة والتي تعرض لها خلال مباراة الحولة الثالثة.
ويدرس الجهاز الفني بالتنسيق مع الجهاز الطبي حالة اللاعب من أجل اتخاذ القرار المناسب قبل السفر إلى توجو.
ويعد محمد هاني هو الظهير الأيمن الأساسي في تشكيلة حسام البدري، حيث شارك في مباراة الجولة الثالثة أمام توجو بشكل أساسي.
وكان محمد هاني قد اشتكى من إصابة في الركبة بعد انتهاء مباراة توجو حيث جلس على أرض الملعب.
ولا يوجد في قائة الفراعنة الحالية أي لاعب يمكنه المشاركة في مركز الظهير الأيمن سوى أحمد توفيق لاعب بيراميدز.
وفي نفس السياق، تحدث حسام البدري المدير الفني للمنتخب الوطني المصري عن صعوبة مباراة توجو الأخيرة وأحقية رمضان صبحي في المشاركة مع المنتخب.
وقال البدري في تصريحات تلفزيونية: “منتخب توجو منظم للغاية، ولديهم عناصر رائعة ومحترفين، وعلى رأسهم المهاجم لابا كودجو”.
وعن مشاركة رمضان صبحي، أوضح: “انا أتعامل مع المصلحة، وأعددت حسابًا لكل شيء، ولقد رأينا تأثير رمضان منذ أن شارك بديلًا وكل كرة له كانت تشكل خطورة على توجو”.
وواصل: “بكل صراحة غير راضي بشكل عام عن الأداء، ولكن بدون شك سوف نتطور خلال الفترة القادمة من خلال المزج بين الخبرات والشباب”.
واختتم: “إن شاء الله في شهر مارس المقبل سيكون هناك شكل مغاير تمامًا للمنتخب”.
حسم منتخبنا الوطني المصري الثلاث نقاط أمام ضيفه منتخب توجو بهدف نظيف، هذه المباراة التي أقيمت على ستاد القاهرة في إطار منافسات الجولة الثالثة من تصفيات كأس أمم إفريقيا.
ظهر محمد هاني، ظهير أيمن الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، بمستوى متواضع بعض الشئ خلال مباراة منتخبنا الوطني المصري أمام توجو مؤخرا.
وعلى الرغم من الإشادا الكبيرة التي حصل عليها هاني تحديدا خلال الآونة الأخيرة، نتيجة تألقه داخل منظومة الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني بالقلعة الحمراء، إلا أنه ظهر رفقة الفراعنة بمستوى باهت، خاصة على الجانب الدفاعي.

مما يجعلنا نستنتج بوضوح أن هاني لما يتطور بعد على مستوى التمركز والصراعات الفردية في الحالة الدفاعية، بل إنه لازال يحتاج لمنظومة دفاعية صلبة لحمايته من أجل التألق بداخلها.
بمعنى أن محمد هاني رفقة الأهلي وموسيماني، عادة ما يجد أليو ديانج وحسين الشحات يعاونوه في غلق الجبهة اليمنى، مما يجعله لا يتعرض لضغط مكثف من الظهير والجناح دفعة واحدة، فيتمكن حينها من استخلاص الكرة.
بينما رفقة حسام البدري، وعدم منح أي من ثنائي الارتكاز تعليمات بمساندة الجبهات، وعدم عودة الأجنحة الهجومية حتى منطقة جزاء الفراعنة، عاد هاني للظهور بشكله الذي جعله يتعرض لانتقادات لاذعة طيلة السنوات الماضية.

ومن هنا نتطرق إلى أن محمد هاني في حالة مجازفة الأهلي أو احتياج موسيماني لفتح الملعب بنهائي دوري أبطال إفريقيا المرتقب يوم 27 نوفمبر الجاري، سيكون محمد هاني أزمة الأهلي الكبرى والجبهة التي سيعتمد الزمالك على اختراقها لاسيما بتواجد الساحر المغربي أشرف بن شرقي بهذه الجبهة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.